Saturday, July 11, 2015

بداية...

لا يمكن للمرء ان يخفي ما بقلبه ولا نستطيع ان نكتم ما نشعر به كلما ذكر اسم ذلك الشخص. لا اعلم لما اصبح شخصا اخر كلما كنت الى جانبه ولا استطيع حتى مقاومة الاقتراب منه. عذاب هو ذلك الحرمان الذي يفرضه علينا العقل اللعين والدين والعرف والمجتمع. لم اكن هكذا من قبل ولم اتخيل ان اكون لعبة بين يدي احد يوما ما. اجد نفسي اليوم امام مشاعر تقود حركاتي كانما كنت دمية , اجد نفسي امام رجل لا اعلم ان كنت ساقابل مثله يوما ما.لا اظن ان ما في شخصيته وما في رجولته ما يمكن ان يوجد في غيره من سائر الرجال. لا اعلم الى اين ولكنني لا اطيق صبرا على معرفة المزيد عنه. بداخله الكثير الكثير ولا ادري الى اي حد يمكن ان يوصني فضولي وشوقي اليه. كتبت وكتبت  ووصفت وشطحت باحلامي الى ان لامست سقفها وتصورت وتخيلت وتعبت مخيلتي من رسم سيناريوهات و قصص وحكايات جميلة قد تدوربيني وبين من لم اكن اعرفه قط. اجدني امام نسخة منه. لا اصدق ان كان الواقع يخدعني او ان مشاعري باتت تصور لي ما اريد ان اجده في رجل مللت انتظار قدومه ام انه بالفعل حقيقة لا مناص من الدخول في اعماقها. بت غير قادرة على التفكير في شيئ. اهو فعلا بطل خواطري ام انه رجل كسائر الرجال جعلني شوقي لملاقاة رجلي اتسرع في حكمي عليه. ليته يبوح بالمزيد حتى ادرك مدى الحقيقة من الخيال واستفيق من بحر الاحلام الذي لا اكف عن زيارته كلما زاد بي الحنين والشوق لشريكي. لا يمكن ان انكر ما رايت بعينين اذابهما طول السهر على اطلال مجهول من قبل وما سمعت اذنان لطالما تعبتا من تخيل اصوات قد يكون صوته احدها وما لامست يد الحنون اشتاقت لملامست يديه. لا يمكنني لا انسى ما حدث وما لم يحدث. يربكني كلما استجمع رجولته امامي, يخجلني كلما استحضر خبرته وتقدمه عني ويتعبني كلما سايرته ولا اقدر على الوقوف اما طفولة اراها كلما نظرت في عينيه ....لا احتاج الى اكثر من ذلك ولا يمكن لي ان اكون اكثر انفتاحا مما انا عليه الان و لا اخجل من التعبير عن افكار ومشاعر يمكن ان تكون من اعمق ما احس وقد اكون وللمرة الاولى اكتب ما احس به فعلا . اهي نهاية الخواطر وبداية الحقيقة؟ يبقى سؤالي الى اي مدى يمكن ان يترك لي المجال لمعرفة المزيد عنه وهل يبادلني ما اكنه له ؟ اجهل مافي ذهنه وقلبه تجاهي, لا يمكن لي ان اعرف ولن احاول معرفة شيئ لا يريد مني الولوج اليه... ها انا هنا اقبع في غرفتي لا انكف عن التفكير في شخص لا يمكنني تجاهل نسيانه وتجاهله لوجودي بين الحين والاخر. ولا ادري كيف يمكن لي ان اتحمل عذابات صمته. ايام تمر ومعها لا يمكن ان نخفي شيئ. يفضحنا الزمن. فاي مفاجاة تخبئ يا....
 

No comments:

Post a Comment