Wednesday, November 18, 2015

من نكون؟

عندما يقتصر عالمك على شخص لم تتاكد يوما من استعداده ليكون الى جانبك ولا يسيطر على خاطرك سوى شعور واحد لا غير... الامان. لا تشعر بالامان حتى وان كنت تعيش اكثر لحظاتك سعادة وان كنت تعيش احلى قصة بداتها بفائض من الاحاسيس  لا تدرك ماتاها كانت منذ البداية تحرك عقلك و روحك وكيانك و تجعل من عالمك كونا صغيرا مقتصرا على اسمه  وعالمه. لم اكن قط مجازفة واكره المخاطرة خاصة ان تعلقت بقلبي ومشاعري ولكنني فعلتها و القيت بهما بين يدي المجهول بين يدين لا تدركان مدى حبي واخلاصي ولا اعلم الى متى ساظل على هذا الوضع مع شخص نسى وجودي في حياته او يكاد. لم اعد امتلك تلك القدرة على الاخذ بزمام الامور والسيطرة على مشاعري ولا حتى على تصرفاتي. اكتب كلماتي و انفخ فيها غبار وجع يزيد كل يوم و كل لحظة ابتعد فيها عنه, اكتب كلماتي و ابعث فيها الما اعمق مما كنت اتصور مواجهته اكتب كلماتي والقي بغضبي بين حروفها وتفاصيلها. اكتب ولا اعلم كم سيتحمل نصي حزنا بين سطوره و كم  سيخبي شوقا وخوفا وقلقا وعذابات ايام وارق ليال قضيتها في التفكير. احلم ان ينتهي كابوس مشاعري وان انتهي من عذابات ايام وليال فقد ضاق صدري واختنق بدل المرة  الف مرة ومرة و انحبست دمعتي واصبحت جحيما ونارا احترق بها كلما نظرت الى عينين حزينتين في مراة ايامي. اصبرولا اعلم الى متى ولا ارى بصيص امل يهون علي طول الانتظار. يصعب  التعبير و تنتهي الكلمات وتختفي الحروف و تختنق الاصوات و تنطفؤ اخر الانوار وتنتهي اخر قطرات دمع على وجنتين كتب عليهما حزن عميق. لا داعي لمزيد من الم قتلني و جعل مني جثة هامدة بدون حياة ولا روح. حياتي بك و منك و الى جانبك و فيك ان ابتعدت  انتهيت. ساعيش من دونك ولكنني سانسى طعم الحياة في بعدك. تفقد الالوان روحها والروائح عطرها والاصوات رناتها في غيابك هي حقيقة مرة ارفض الانصياع لها والاعتراف بها حتى لنفسي. انت الحب الاول والاخير الذي جعلني اضعف من اي كائن في الوجود و اخذ مني روحي واتى على عقلي وكياني. هذه انا بضعفي وانكساري وانوثتي وقوتي و هذا انت اماني و حمايتي . اتعلق بك في كل ثانية اشواط  و تبتعد عني في المقابل اميال و اميال.... الى متى؟