يقول انه خجول، يقول انه لا يستطيع التعبير عن مشاعره، يقول انه يعجز عن الكلام والوصف ولا يمكنه مجاراة كم الاعترافات التي اقوم بها،يقول انه من غير الممكن ان يساير تيار الغزل الذي اسبح فيه ولا يجيد الغوص في محيط كلماتي، يقول انه لا يجيد الغزل والمدح...هو رجل شرقي مليء بالتناقضات يخفي خجله بتعلات قد اكون في غنى عنها لاني ببساطة افهمه. يخفي خجله بصمت قد يطول، يخفي خجله بكلمات جارحة، يداري ضعفه بقوة مصطنة امامي، يواري عجزه بابتسامة خفية و تنهيدة بين الفينة و الأخرى... لكنه يعجز و ينفضح بعد اول نظرة و اول لمسة و اول اقتراب و اول كلمة قد ينطق بها. هو رجل شرقي مليء بالتناقضات قوي ضعيف،جسور خجول، صامت ناطق ، ضاحك عابس، هاديء عصبي... هو رجل غريب الاطوار لا ادرك مدى تعلقه بي و اجهل قوة مشاعره و لا اعلم الى اي درجة قد يتمسك بحبي او يستغني عنه. هو رجل شرقي مزاجي و في مزاجيته جنون و حنان و قسوة و عطف و حقد و حب و كره و تقلبات اجهل ماتاها علها من ماض انتهى او ربما من حاضر يقلقه او مستقبل يثير فضوله. هو رجل شرقي ربما تؤثر فيه كلماتي و نصوصي الاعنوان و نسيان و ضعف والربان و الفوضى ولكني لا أرى اية ردة فعل جديرة بالاهتمام، لعله يخفيها وراء شاشة هاتفه او بين سطور قولاته النادرة، لا اعلم... انها الساعة الثالثة والنصف هاتفي بجانبي و انتظر رده... لا جواب ولا صوت ولا حركة. امسك هاتفي واهم بالاتصال و يقف كبريائي بيننا. هل اتصل؟ لما التردد؟ ربما لن يرد لخجله و ربما لن يرد لانشغاله باولويات ربما تاكدت انني لست جزءا منها و ربما لملله من كلماتي او ربما لخجله من التعبير عن مشاعره. افكار و افكار تطيل البقاء في عقل اتعبه التفكير. ارمي هاتفي و استلقي اغمض عيني خوفا من وحدة خانقة قد تثير شفقتي على نفسي ولكنني في نهاية الامر وحيدة. لا مفر...افكر في امكانية ان تخلق هذه الحرب الداخلية عملا ابداعي؟ او موقفا سياسي؟ او حلا اقتصادي؟ او نصا غبي... ادرك في النهاية انه لا مفر من الكتابة و لا حل غير الكلمات قد تكتب على ورق فيصفر و يندثر ويقراه أبنائي ذات يوم او يسجل على صفحات الواب و يقرأها عابر و يتاثر او احتفظ بها لنفسي علها تكون ذكرى جميلة لايام خلت...ايدرك هو الحيز الذي يملكه في حياتي؟ اسال نفسي مرارا و تكرارا...اجيب نفسي لا ادري. غريب امره و غريب امري. انها الخامسة ولم انم بعد... احبه.
Friday, June 10, 2016
Wednesday, January 13, 2016
اللاعنوان
ابحث عن وجهك بينهم ابحث عن عينيك في اعينهم... ابحث عن حلم ضاع بينهم و لن
افقد امل العثور عليه, ابحث عن صوت اشتقت سماعه بل ابحث عن زئيرك بين اصواتهم, اين
انت؟ الى اين ذهبت؟ لماذا تركتني؟ لما العجلة ؟ مازلت احتاج رؤيتك امامي مازلت
احتاج وقفتك الى جانبي مازلت اريد ان اعرفك مازلت اريد ان اعرف المزيد منك وعنك
مازلت اريد ان اعيش معك ما لم نعشه من قبل مازلت اطمح لتحقيق حلمي بل حلمنا في
لقاء قريب لما اسرعت في التخلي عني؟ لما لم تنتظر رؤية ما يمكن ان نكون عليه كما وعدت؟
لما لم تنتظر ذلك اليوم؟ لما البعد بهذه السرعة ؟ اابكي البعد...ام ابكي شوقا
حرقني... ام ابكي قلبا توجع في غيابك؟؟ تعبت عيناي من ذرف دموع لا ترضى الاختفاء
كلما رايت اسمك كلما سمعت خيال صوتك كلما خيل الي انني رايتك. تعبت من غصة قطعت
انفاسي تعبت من ذاكرة لم تكف عن تجميع صورك تعبت من امل رؤياك...اين انت؟ والى اين
ذهبت؟ ليس لي سوى ان انتظر كل ليلة علني ارك في حلمي, علك تزورني وتطلعني عما تفكر
فيه. ذاكرة الجسد لم ترحم عقلي من التفكير واعادة كل ما مررنا به في ساعات معدودة خلتها ثوان. لا يهم المكان, ولا اعتقد
ان الزمان ايضا مهم. ربما يكون وجودك هو المكان وهو الزمان وربما يكون وجودك قد
انساني المكان والزمان او لعلني لا اعي قيمة المكان والزمان في حضورك. يقولون انني
قد جننت وفقدت واقعيتي, ويزعمون انني قد خسرت عقلانيتي... كيف لا وانا العاشقة
التي لا ترى رجل اخر غيرك ولا تحس شيئا في غيابك. اشتاق اليك واتوق الى رؤياك حتى
التصق بك واشعر بحرارتك تبعث في الدفء جميلا يجعلني لا اطيق الابتعاد. ارتاح كلما
تكلمت كانما كانت كلماتك مهدئا وكان صوتك اخر ما اريد سماعه وكل ما اريد سماعه.
ربما يكون شعورا طفولي لكنني لا اشعر بالامان في غيابك. افرح عندما تقر باهميتي في
حياتك ولا اتمنى غير ان نواصل طريقنا معا رغم الاختلافات والمتناقضات والجنون
والبعد....يمكن ان تكون هي المرة الاولى التي اعترف بها انني اريدك ان تكون ابا
لابنتي, واحلم ان تربيها معي وان ترعاها الى جانبي وان تشاركنى في بناء مستفبلها
... غريب ان ابني مستقبلا واشطح باحلامي بهذه السرعة والاغرب ان يكون وجودك هو
الحلم باكمله. ليتني اعلم ما يجول بخاطرك حتى اكف عن الحلم لوحدي او اكف عن الحلم
على الاطلاق... اعشقك.
Friday, January 1, 2016
نسيان
ذاكرتي قصيرة عندما يتعلق الامر باسوء ما يمكن ان اعيشه معك. انسى تفاصيل
عذاباتي وواقع الامي المتواصلة. اكاد افقد كل ذكرى تتعلق بوجع كان بالامس عميقا
وجرحا كان بالماضي سببا في غرقي في بحر من دموع حزن ربما عجزت لايام ان اخرج منه و
ضاق به صدري و اثقل كاهلي لليال طويلة لا اذكر لها نهاية. غريب امرك اراك ايام غير
مبال غبي احمق اناني و يندثر كل ذلك كلما احسست بيدين تلتفان حول خصري قد احكمتا
القبض علي حتى شلت حركتي وسلبتني كل ما املك من طاقة لمقاومتك, كلما اشتممت رائحتك
المثيرة رائحة عطرك الرجالي الذي يكاد يصبح مخدرا يدمر كل خلايا عقلي ويجعل جسدي
حرا من قيود كانت بالامس تكبل يدي وتكبت رغبتي, كلما احسست بانفاسك التي لا تكاد
تتكلم حتى اصبح رهينة لها...تمر عبر خصلات شعري وتحركها برقة كما لو كانت تراقصها
وتلامس رقبتي بحنان فاصبح اسيرة كلماتك. اتناسى وجود العالم من حولنا اذا سمعت
صوتا لطالما بعث في شعورا بالامان ولطالما كان سببا في سكينة مفاجاة لا ادرك كيف
ولا متى تحل بي. لا انكر انني لا اطيق الابتعاد عنك مليمترا ولا اريد ان ينفصل
جسدانا. اكاد اجزم لولا وجود عقلي احيانا اننا جسد واحد وروح واحدة وصوت واحد و
رغبة موحدة في وصال قد يجردنا من كل ذرة عقل او تفكير. هو فعلا جنون ابعدني عن
واقع غريب وادخلني في عالم يحدد ثغرك ملامحه ويغيير ذقنك تفاصيله و يصقل ذراعك شكله.
اتشبه منحياته منحنيات جسدي؟ ربما... لكنك كلما اقتربت احسست بتعقيد سيطرتك على
منحنياتي وتقلباتي وحركاتي التي اكاد اكون خارج نطاق التحكم فيها. لا امتلك نفسي
ولا امتلك روحي فانت الروح وانت عقل. لا ابالغ ان اعترفت بحقيقة ادماني على صورتك.
اراك في الاحلام كما في الحقيقة رجل لا تغيب عنه خشونة اكرهها احيانا واعشقها
اخرى. مشاعر مختلطة بين الحب والحزن والكراهية والعشق والجنون والادمان والتفكير
والعذاب تختفي كليا بمجرد رؤية كلماتك على شاشتي. حقيقة لم تنكرها ولم تحاول
استدراكها ولم انكرها ومازلت اعني الويلات بسببها . اخل في فراغ كبير وسكون عميق
كانك اخذتني الى صحراء مظلمة ارى فيها حروفا تلمع في سماءها لندلني على الطريق
اليك. ابتسامة خفيفة لا تفارق ثغري... غبية؟ ربما لكنني اعشقها.
Subscribe to:
Comments (Atom)
