ابحث عن وجهك بينهم ابحث عن عينيك في اعينهم... ابحث عن حلم ضاع بينهم و لن
افقد امل العثور عليه, ابحث عن صوت اشتقت سماعه بل ابحث عن زئيرك بين اصواتهم, اين
انت؟ الى اين ذهبت؟ لماذا تركتني؟ لما العجلة ؟ مازلت احتاج رؤيتك امامي مازلت
احتاج وقفتك الى جانبي مازلت اريد ان اعرفك مازلت اريد ان اعرف المزيد منك وعنك
مازلت اريد ان اعيش معك ما لم نعشه من قبل مازلت اطمح لتحقيق حلمي بل حلمنا في
لقاء قريب لما اسرعت في التخلي عني؟ لما لم تنتظر رؤية ما يمكن ان نكون عليه كما وعدت؟
لما لم تنتظر ذلك اليوم؟ لما البعد بهذه السرعة ؟ اابكي البعد...ام ابكي شوقا
حرقني... ام ابكي قلبا توجع في غيابك؟؟ تعبت عيناي من ذرف دموع لا ترضى الاختفاء
كلما رايت اسمك كلما سمعت خيال صوتك كلما خيل الي انني رايتك. تعبت من غصة قطعت
انفاسي تعبت من ذاكرة لم تكف عن تجميع صورك تعبت من امل رؤياك...اين انت؟ والى اين
ذهبت؟ ليس لي سوى ان انتظر كل ليلة علني ارك في حلمي, علك تزورني وتطلعني عما تفكر
فيه. ذاكرة الجسد لم ترحم عقلي من التفكير واعادة كل ما مررنا به في ساعات معدودة خلتها ثوان. لا يهم المكان, ولا اعتقد
ان الزمان ايضا مهم. ربما يكون وجودك هو المكان وهو الزمان وربما يكون وجودك قد
انساني المكان والزمان او لعلني لا اعي قيمة المكان والزمان في حضورك. يقولون انني
قد جننت وفقدت واقعيتي, ويزعمون انني قد خسرت عقلانيتي... كيف لا وانا العاشقة
التي لا ترى رجل اخر غيرك ولا تحس شيئا في غيابك. اشتاق اليك واتوق الى رؤياك حتى
التصق بك واشعر بحرارتك تبعث في الدفء جميلا يجعلني لا اطيق الابتعاد. ارتاح كلما
تكلمت كانما كانت كلماتك مهدئا وكان صوتك اخر ما اريد سماعه وكل ما اريد سماعه.
ربما يكون شعورا طفولي لكنني لا اشعر بالامان في غيابك. افرح عندما تقر باهميتي في
حياتك ولا اتمنى غير ان نواصل طريقنا معا رغم الاختلافات والمتناقضات والجنون
والبعد....يمكن ان تكون هي المرة الاولى التي اعترف بها انني اريدك ان تكون ابا
لابنتي, واحلم ان تربيها معي وان ترعاها الى جانبي وان تشاركنى في بناء مستفبلها
... غريب ان ابني مستقبلا واشطح باحلامي بهذه السرعة والاغرب ان يكون وجودك هو
الحلم باكمله. ليتني اعلم ما يجول بخاطرك حتى اكف عن الحلم لوحدي او اكف عن الحلم
على الاطلاق... اعشقك.
Wednesday, January 13, 2016
Friday, January 1, 2016
نسيان
ذاكرتي قصيرة عندما يتعلق الامر باسوء ما يمكن ان اعيشه معك. انسى تفاصيل
عذاباتي وواقع الامي المتواصلة. اكاد افقد كل ذكرى تتعلق بوجع كان بالامس عميقا
وجرحا كان بالماضي سببا في غرقي في بحر من دموع حزن ربما عجزت لايام ان اخرج منه و
ضاق به صدري و اثقل كاهلي لليال طويلة لا اذكر لها نهاية. غريب امرك اراك ايام غير
مبال غبي احمق اناني و يندثر كل ذلك كلما احسست بيدين تلتفان حول خصري قد احكمتا
القبض علي حتى شلت حركتي وسلبتني كل ما املك من طاقة لمقاومتك, كلما اشتممت رائحتك
المثيرة رائحة عطرك الرجالي الذي يكاد يصبح مخدرا يدمر كل خلايا عقلي ويجعل جسدي
حرا من قيود كانت بالامس تكبل يدي وتكبت رغبتي, كلما احسست بانفاسك التي لا تكاد
تتكلم حتى اصبح رهينة لها...تمر عبر خصلات شعري وتحركها برقة كما لو كانت تراقصها
وتلامس رقبتي بحنان فاصبح اسيرة كلماتك. اتناسى وجود العالم من حولنا اذا سمعت
صوتا لطالما بعث في شعورا بالامان ولطالما كان سببا في سكينة مفاجاة لا ادرك كيف
ولا متى تحل بي. لا انكر انني لا اطيق الابتعاد عنك مليمترا ولا اريد ان ينفصل
جسدانا. اكاد اجزم لولا وجود عقلي احيانا اننا جسد واحد وروح واحدة وصوت واحد و
رغبة موحدة في وصال قد يجردنا من كل ذرة عقل او تفكير. هو فعلا جنون ابعدني عن
واقع غريب وادخلني في عالم يحدد ثغرك ملامحه ويغيير ذقنك تفاصيله و يصقل ذراعك شكله.
اتشبه منحياته منحنيات جسدي؟ ربما... لكنك كلما اقتربت احسست بتعقيد سيطرتك على
منحنياتي وتقلباتي وحركاتي التي اكاد اكون خارج نطاق التحكم فيها. لا امتلك نفسي
ولا امتلك روحي فانت الروح وانت عقل. لا ابالغ ان اعترفت بحقيقة ادماني على صورتك.
اراك في الاحلام كما في الحقيقة رجل لا تغيب عنه خشونة اكرهها احيانا واعشقها
اخرى. مشاعر مختلطة بين الحب والحزن والكراهية والعشق والجنون والادمان والتفكير
والعذاب تختفي كليا بمجرد رؤية كلماتك على شاشتي. حقيقة لم تنكرها ولم تحاول
استدراكها ولم انكرها ومازلت اعني الويلات بسببها . اخل في فراغ كبير وسكون عميق
كانك اخذتني الى صحراء مظلمة ارى فيها حروفا تلمع في سماءها لندلني على الطريق
اليك. ابتسامة خفيفة لا تفارق ثغري... غبية؟ ربما لكنني اعشقها.
Subscribe to:
Comments (Atom)
