برد يسري بكامل جسدي
وقلق يكتنفني, حيرة لم تنفك عن تشويش تفكيري. اكره ان تمطر و ليست بجانبي ,لا احب
ان اسمع قرقعه المطر,ان ارى قطرات الماء تسيل على بلور الشباك, ان اشم رائحة التراب المبلل بدونها. لا يكتمل حلمي اذا لم تكن معي. لا تحلو الصورة اذا لم تكن محورها, لا معنى لصوت المطر دون ان اسمع رنين صوتها بين الحين والاخر ولا طعم لنسمات
الشتاء المنعشة و ندى العشب دون ان يختلط بريحها... لا حل غيرها... لا مفر منها...
تجدني اتوجه اليها وافكر فيها كلما سيطرت فكرة الشوق اليها على عقلي. كيف لا وهي
حياتي ومماتي, هي هوائي و سجارتي, هي ماضي وحاضري ومستفبلي. حبيبتي هي ذلك الدفء
الغريب بعد برد قارس ايبس اطرافي و جعل منها ثلجا بلا روح, حبيبتي هي ذلك الامان
بعد الخوف, هي الكل و هي العدم.حبي نار حامية تشتعل في قلبي. مشيتها, صوتها, شعرها
الهبوا كياني واذهبوا عقلي. حركاتها, همساتها, لمساتها تثير عاطفتي وجنوني تنسيني
حكمتي ووقاري. لا اطيق صبرا على الاقتراب منها ووضع يدي حول خصرها الناعم,على جسم
تهت بين منحنياته وفقدت كل ما يمكن ان يذكرني بهويتي ووجودي امامها. لا مكان للبرد
بين يديين تفيضان بعطف لم يسبق لي ان احسست به من قبل. ذاب الثلج و غلى ماءه وتبخر
ولم يعد الا مجرد ذكرى امام لهيب حبها وحنانها. انتهى الخوف والقلق انتهت كل
ذكريات المعاناة لم يعد للحيرة وجود. حبيبتي هي كل الاسئلة وكل الجوبة, هي كل
المشاكل وكل الحلول هي كل البرد وكل الدفء, هي كل الغضب وكل الهدوء, هي كل المرح
وكل الوقار. لا اجد من اين ابدا معها ومن
اين سانتهي. يكفي ان تعرف انها ملكي وانني لها....
Saturday, February 28, 2015
Sunday, February 22, 2015
ضعف
اصبحت مشاعري تجاهك
مسيطرة على عقلي وتفكيري.... احلم بك كلما اغمضت عنيني وان لم اغمض. ادماني عليك
يزيد وارتباطي بك اصبح حقيقة اعجز كل العجز عن اخفائها حتى عن نفسي. اشعر بخوف
يتزايد كلما فكرت انك لا تستحق ما اوجهه اليك من اهتمام, اشعر برعب يهز اركان قلبي
كلما تاكدت انك لست من يمكن ان يحافظ على قلب صغير لم يذق ليوم طعم القسوة التي
يمكن ان توجهها نحوي اذا احسست بخطر يهدد مملكتك, اذا احسست بتغيير قادم. الم تكن يوما رمزا للقوة
امامي ؟الست رمزا للامان؟ الست القوي الذي لطالما اردت ان احتمي في احضانه وبين يديه ؟الست من الذي من المفروض ان تكون الحكيم العاقل؟ لا اثق بك ولا اتمنى ارتباطي وحبي
لمثلك....ماذا افعل مع قلب متمرد شقي يهوى المغامرة وعقل ناضج روي يهوى الاستقرار
والثبوت؟ الى اين بطيشك وتسرعك الذي اهواه احيانا؟ الى اين بكل هذه الرقة والذكاء
والنعومة... لا تغرنني وداعتك اليس كذلك؟ الست انت من نبهني منك؟ الست انت من كرر
وصف مساوئه امامي؟ الم تفكر انك اوقعت بي حينها؟ الم تفكر انك لم تضعني على مفترق
طرق كما بدا لي بل اخترت طريقي مكاني؟ ام فكرت وخططت لكل ما يجري الان؟؟؟؟... ليتك
تفصح عما بداخلك وتخبرني ماذا تنوي ان تفعل بطفلة القت بنفسها في بحر دون قاع,
امواج كلماتك تقذفها من شاطئ الى اخر... انظر الى السماء علني اتلقى نورا الهيا
يظيء طريقي,علني ارى نجما يكون دليلي في غابات حكاياتك وادغال افكارك التي قد لا
تنتهي .لا شعور اخر يمتلكني غير الخوف من غد قد تكون فيه شخصا اخر غير الذي اعرف وغير الذي عهدت. كن شجاعا ولو مرة وتكلم عما يخالج نفسك في اعماقها.دعني ابحث فيك
عن الرجل الامان عن الحضن الدافء عن الرجل الحنان الذي لا يخفي عني اضعف حالاته.
دعني احس بضعفي امام ضعفك وضعفي امام قوتك وضعفي اما ابتسامتك وضعفي امام شقاءك و
ضعفي في كل لحظة اكون فيها معك وامامك وفيك....
Monday, February 16, 2015
لحية....
رجل انت, رجلي
انت بكل ما فيك من قوة ولين ,بكل ما لديك
من قسوة وحنان ,رجلي انت بما فيك وما بك وما انت عليه. انت ملكي ستبقى طفلي مهما
كبرت مهما طالت تلك الحية مهما ازدادت كثافة مهما اضافت لك من رجولة على رجولتك...
لن تستطيع ان تخفي بها الطفل الذي بداخلك لن تصبح حاجز امام عطف تخفيه كلما طالت
وحب يكبر مع شعراتها الناعمة. لحية اردت ان تخفي بها مشاعر ابوة مدفونة في اعماقك
وحب لطفل لم ياتيك بعد. لن تستطيع اخفاء لهفتك وتسرعك وطفولتك وعشقك.... تفضحك
عيناك وكلماتك وصمتك في كل مرة. لحية زادتك وقارا على وقار وضخمت حجم الرجل فيك ,لكنها امامي لا تقوم الا بفضح ما تخفيه من دلال وغزل ...جمالها و رونقها
خاص واندماجها معك اذهب عقلي وشتت تركيزي واضاع فكري بين خصلاتها...ليل كاحل بارد لا
استطيع فيه تامل وجهك لا استطيع اشباع عيني برؤية وجه جمع الطفولة والرجولة في ان.
لا استطيع ان ارى ما تخفيه عني عيناك لا استطيع ان ارى كل ما تريد اضاعته بين
ملامح وجهك ولكنني احبك واعلم كيف اصل الى اعماقك دون رؤيتك او حتى سماع صوتك,
يكفي ان امد كفاي, يكفي ان اتلمس بالبنان وجنتيك, يكفي ان اتحسس بكلتا يدي لحية
ناعمة وشفتان مكتنزتان وملمس تاءه بين اللين والخشونة كما لو كانت مراة لروحك كما لو
كانت تعكس ما بك من حنان ورقة من وداعة ولطف وما فيك من قوة وقسوة وجبروت. لا يمكنني ان
اواصل هذا الصراع مع الظلام لا بد لي من نور, لا بد لي ان اراك.ولكن كيف لي ان
اجعل عيناي فقط سبيلا يصلني باعماقك ؟؟؟. انا اريد النور اريد رؤيتك. ولكن لا....اريد الظلام في
كل مكان حتى لا اكتفي بكلتا يداي حتى اجعل كل وجهي يتحسسك, حتى اجعل كل جزء منه
متصلا بلحيتك تلك ,حتى اجعل شفتاي عينان في ظلمة ليلك الحالك ,حيث اجد نفسي اقرب
من نفسك اليك ...اشعر به في رقبتي ووجنتي.... و اشعر بدفئك ينتشر بين ضلوعي وفي كل
شبر من جسدي....
Monday, February 9, 2015
هل اثور عليه؟
لما اترك نفسي في
صراع دائم مع الزمن مع الحياة مع المحيط ومع الطبيعة؟ لما ارفض ان اندمج مع الكل و
اكون جزءا منه؟ لما هذه الرغبة في الرفض ؟ لما اكون الطرف الذي لا يهاب مقاومة
الاخر كما لو كان من الد اعداءي؟ لما لا اخشى التمرد الذى لطالما اوجعني ولطالما
كرهته وتناسيته؟؟...... و تناسيت من معه؟؟...هو رجل اراه يوما معي ويوما ضدي, ذلك
الذي اذا لم ينل ما يريد اقام حربا ليس لها ملامح لا نهاية ولا بداية لا قواعد
فيها ولا قوانين. ذلك الذي كلما تكلم
اقشعر جسدي وهز روحي وحرك كياني ووجداني واحسست بعجزي عن الكلام امامه. هو الرجل
الذي كلما نطق بكلمة زلزل الارض بكلماته وحرك الحشود امامه.... لما اخافه؟ لما لم
احاول رفضه او حتى التفكير في محاولة صد كلماته عن اذني كلما استمعت اليها؟ لما
اجد نفسي قاطعة المسافات الطوال رغبة مني في النظال الى جانبه؟ لما كل هذا العذاب
امام اسد قد يلين بكلمة وقد ينفر بها؟
اتراني قادرة على الصمود امام من احسست بدفئي بين يديه؟ من لم استطع ان
امسك نفسي عن الاقتراب منه والوقوف الى جانبه فقط لاحس انه لي لبضع ثوان؟ اتراني
قادره على الوقوف في وجه هذا الكم الهائل من المشاعر؟ اين انا من رجل راى ما لم
ترى عيني بعد وعاش ما لم احلم بعيشه حتى الان؟ اين انا من رجل ربما لم يلحظ حتى
وجودي امامه؟ اين انا؟ بل اين انت يا اسدي....
كيف لك ان تفعل بي ما فعلت؟ كيف لي ان انسى او حتى اتناسى ما اشعر به؟ هل من
اجابة؟ من اين اتتك كل هذه القوة ؟ من اين لك كل هذا الجبروت الذي حللت انا ضحيته
اليوم ؟ اجبني يا اسدي ولا تبخل علي.... عدني ان تساعدني على التمرد والانصياع
امام مشاعري او الاستسلام ومقاومة ما بداخلي... اجبني ولا تبخل علي....
Subscribe to:
Comments (Atom)


