Sunday, January 18, 2015

احلام وكلمات

عندما يصبح رجل جزءا من احلامي ,حين يخفي عني عقلي ما تكنه مشاعري تجاهه,عندما تتلاعب افكاري بوجداني فلا ادرك حقيقة ما يخفيه عني عندما احاول ان اتناسى وجود حبي له واقتصر على التفكير فيما يقول,عندما اصبح دمية بين عقلي ومشاعري... حيرة لا اعلم ماتاها ولا ادرك الى الان و ما الغاية منها. اتراني اصدق عقلي المخادع ؟اتراني اواصل تناسي ما اشعر به ؟ام اجعل من احلامي جزءا من واقعي ؟احلام لم يتردد فيها فتاي عن الاقتراب مني والولوج الى خواطري,احلام كان فيها اشجع من الواقع,احلام تراني فيها اكثر انسيابية من الواقع,اكثر حبا مما توقعت,اكثر حرية  مما تخيلت نفسي عليه ...ذلك هو رونق الاحلام وجمالها,عالم غير محدود لا قيود لا قواعد تصرف كما يحلو لك قل ما شئت وافعل ما تريد ...انت حر نفسك التي طالما قيدتها بواقع مكبل بالاغلال لا تترك لك فيه القيود والقوانينوالاعراف الفرصة حتى تعيش اوتتعايش معه كما تريد... ارى نفسي على طبيعتها لا شيئ غيري انا ورجلي  لا اصدق ما كنت اراه سيطرة حقيقية على جسد اخاله اروع مما تصورت واجمل مما توقعت تفاصيل ومنحنيات اية في الجمال تكامل وتناسق لم اظنه بهذا القدر من الرقة نعومة تضاهي ملمس حرير بين يدين غابت عنهما النعومة وطغت القوة عليهما كيف لا وهو الطرف الاقوى. لكن مالذي يجري هنا كيف له ان يفرض قوته دون ان يلتجئ اليها ؟كيف له ان يكون القوي الرقيق في الان ذاته؟ كيف له ان يكون عنيفا وديعا في الان ذاته ؟لا اقدر على الابتعاد عنه ولا اجد الارادة لذلك حتى... لا اتحكم في نفسي لا اسيطر على حركاتي وسكناتي ولا اجد فرصة للتفكير في ذالك ...فقط انصاع اليه احاول ان اجاريه احاول ان اخذ دفة القيادة احاول ان اكون من يتحكم فيما يحدث ولكن هيهات ...حتى جسدي يرفض الانصياع لاوامري ,حتى جسدي دخل معه عالمه واندمج في مجريات الحانه وانغمس في موسيقاه ,حتى جسدي اتحد مع جسده .انا استسلم. افعل ما شئت الان ,لك حرية التصرف فقد ملكت الروح والقلب واخيرا الجسد, لك ما تريد كيفما تريد فحتى عقلي الرافض المخادع انصاع اليك. من اين لك هذه الجاذبية ؟كيف لك ان تجعلني انصاع الى رغبتك وتجعلها اقصى رغباتي ؟من اين لك هذه القدرة على دمجي وتوحيد عقلي وعقلك قبل توحيد جسدينا؟ ليتني افهم سرك او لعلك ايضا تعيش نفس حالتي... لعلني فعلت بك نفس ما فعلته بي دون دراية مني ...اتراك تعيش حالتي مثلي؟ اتراك ترمي ان تفهم مالذي يجري بيننا الان؟ استسلم لا اريد ان افهم وارفض ان افكر الان وارفض ان اعرف سر ما يجري بيننا الان وارفض ان ادرك حقيقة ما تريد قوله الان... ساعيش حلمي ولن استيقض حتى افتح عيني واجدك امامي حتي اتلمس ما كنت اراه خيالا بعيدا عن واقعنا ارفض ان استيقض حتى اراك امامي ارفض ان استيقض حتى اتحسس وجودي بين ذراعيك....  

حنان

كثيرا ما كنت الام الحنون التي تعطي كل ما لديها لحبيبها الصغير ,كثيرا ما كنت اخلط بين الامومة والعشق ,كثيرا ما كنت اتمنى ان امنع نفسي من الركض اليه حتى اعانقه بلهفة ام لابنها, كثيرا ما نظرت في عينيه اللماعتين حتى اعرف مالذي يخفيه عني, حتى اعرف ما حصل في غيابي... كثيرا ما تلمست ملامحه بالبنان, تحسست وجهه بوجنتي و لم ادرك حينها ان العشق حرب بدون قواعد بدون حواجز....لم اعلم انه لا مجال للتراجع اذا ما دخلت هذه الحرب لا مجال للاستسلام فيها .هل يمكن ان تدخل ام في حرب مع صغيرها؟ هل يمكن ان تصل الحرب الى درجة تمكنها من تلك القسوة ؟هل يعقل ان تمنع حبها عن طفلها,عن كائن ولد بين احضانها وترعرع بين ذراعيها ؟لم اعلم ان الحب وحش  كاسر وان حبيبي اذا مددت يدي له بالعطاء غدر بي وتخلى عني ونسيني من اول فرصة تغيبت فيها عنه... لم اعلم ان من الممكن ان يكون الانسان بهذه القسوة ,لم اعلم انه من الممكن ان يقتصر مفهوم الحب عنده باندماج الطين وانطفاء النار من شدة برودة عشقه ....عشق اشعلت ناره بكلتا يدي ورعيته كلما هبت نسمة تكاد تطفيه ...حب احترقت بناره واكتويت بحره. لن استسلم لمن لا يستحق مني مشاعري وجسدي وكل مااملك ولن اكون كريمة مع من لا يستحق كرمي اذهب لغيري علك تجد ما تريد عندها فانا لا ولن اكون غير نفسي التي لم تحب

انا والربان والبحر

طفولتي لا تعنيك وشبابي لا يغنيك عن معرفتي ...لا تكترث لمشاعر طفلة احبتك علها تنسى اذا ما نسيت. كن لي مثال وادخلني عالمك... انا صغيرة على رصيف ميناءك انظر الى ربان في عينيه شفقة علي ارجو ركوبي معه والانطلاق في رحلة جميلة مغامرة اخفيها عن مربيتي حيث استمتع بعيشها مع القبطان حيث اموت واحيا في تفاصيلها حيث اعيشها بكل ما فيها حيث انسى ماضي القصير ومستقبلي الى جانبه... لا تزال السفينة في المرفأ خذني معك ولا تضع الوقت فقد تحين ساعة المغادرة وانت في طور التفكير لا تخف علي يا قبطاني ففي عقلي ما ينسيك طفولتي وبرائتي ونعومتي وحناني وياخذك الى غياهب اسراري حيث تطغى انوثتي وجمالي حيث يكون الاغراء غايتي ووسيلتي للوصول الى عرشك والتربع على سفينتك... اتخاف علي ام مني انني ابسط مما تتخيل واكثر النساء سذاجة ادخلتني في دوامة بنظرة وكيف لي ان اتحكم فيك بعد الان الدفة بين يديك قلبي لك و عقلي ملكك لا تخجل من القيادة فهي مهنتك يا صائد عرائس البحر.... اصطدتني وخرجت في شباكك فلاتسالني من اين اتيت ولما؟؟؟ جئتك من قاع البحر قدري بين يديك فتولى امري انا لك بكل ما في من نار وطين تواصلنا هو اتحاد طينينا ونارينا في روح واحدة وجسد واحد اقترب تشجع ونادني حتى التحق بعالمك الغريب واكون عروسا من عرائسك ساكون الاخيرة ولن تفهم كلماتي حتى اصل الى ما احلم به وما ارمي اليه

اناي

انثى انا بافكاري واحلامي وخواطري اين انا من زمن يجبرني ان اتظاهر بالقوة والسيطرة والتحكم من واقع قسا علي بتفاصيله ولم يترك لي المجال كي اكون نفسي كي اعيش بدون اقنعة ان افصح عن كل ما بداخلي  كيف لي ان اظهر ضعفي لمن حولي بل كيف لي ان ابوح بقلقي و انكساري كيف لي ان اظهرللعالم ما يختلج نفسي من ذلك الذي يمكن له ان يتفهم صراعي حيرتي وانعدام استقراري هي معركة بل هي الحرب على نفسي وجسدي و عالمي بين التردد والجرءة بين الانصياع والتمرد الم يحن الوقت  الا يكف ما عشته الى الان من صمت مطبق وسكون كاذب الى اين؟ الم تات الساعة بعد؟ انه الضياع حالة غريبة من الحزن تكتنفني  قلق والم دفين تعب وارهاق متواصل ضغط كبير وعذاب مرير لم و لن ينتهي حتى تقوم ثورتي  

تيه

هائم في بحر الامال لا يدري الى اين و لا كيف ينظر في وجوه  يدقق في التفاصيل و يبقى حاله على ما هو عليه عاجزعن رؤيتها يبحث عن ملامحها في كل الاشخاص وكل الاماكن وكل الازمنة بلا جدوى فكيف لملاك رسمها في خياله وضع في خلقها كل ابداعه وضع فيها ماضيه بملامح امه و حاضره بملامح صديقاته واحبته  رسمها بوجه مشرق رائع و ابتسامة مشعة و نظرة امل يكتنفها الكثير الكثير من الغموض من انت و لم اتيت و ماذا تريدين من كهل انهكته الحياة بتجاربها و قست عليه حتى انسته شخصه الكائن فيه هي المهرب بل هي الحياة تفاصيل دقيقة ادخلته في دوامة الجمال و الرقة انوثة طاغية و براءة رضيع لم يعرف من الحياة سوى ثدي امه و حضن ابيه خفة روح وحيوية..... على مهل فحلمك مازال طويل و بحثك اطول و حبيبتك احلى هدية بعد العناء 
و الشقاء و شوق الى اللقاء و اللؤى   

الاولى

كلمة فصورة  فذكرى و شريط لا نهاية له افكار تتخبط صور تبدو و تختفي افكار تتوارى حلم يضيع و ذكريات مميتة  تنتهي بدمعة خفية و صوت احدهم ما بك اين تهت؟لا اجابة فقط ابتسامة مصطنعة تخفي حزن و نظرة غبية غامضة امل في غد قد لا ياتي و قد يكون اسوا صمت مطبق و سكون غريب لا رائحة لا صوت الوان باهتة و روح تائهة في عالم موحش غياب تام للحركة الهدوء و الصمت لا مهرب و لا ملجا من الغربة غربة الروح عن الجسد و الانسان عن واقعه وحاضره وماضيه كما لو لم يكن موجود كما لو لم يكن قد عاش تجربة غيبت نفسه و اذهبت ملامح المستقبل الذي رسمه لنفسه و وضعت فيه غريبا لا يعرفه او ربما لم يرد معرفته او قد انكر معرفته اصلا غريبة هي حياته عنه و غريب قد اصبح عنها