طفولتي لا تعنيك وشبابي لا يغنيك عن معرفتي ...لا
تكترث لمشاعر طفلة احبتك علها تنسى اذا ما نسيت. كن لي مثال وادخلني عالمك... انا
صغيرة على رصيف ميناءك انظر الى ربان في عينيه شفقة علي ارجو ركوبي معه والانطلاق
في رحلة جميلة مغامرة اخفيها عن مربيتي حيث استمتع بعيشها مع القبطان حيث اموت
واحيا في تفاصيلها حيث اعيشها بكل ما فيها حيث انسى ماضي القصير ومستقبلي الى
جانبه... لا تزال السفينة في المرفأ خذني معك ولا تضع الوقت فقد تحين ساعة
المغادرة وانت في طور التفكير لا تخف علي يا قبطاني ففي عقلي ما ينسيك طفولتي
وبرائتي ونعومتي وحناني وياخذك الى غياهب اسراري حيث تطغى انوثتي وجمالي حيث يكون
الاغراء غايتي ووسيلتي للوصول الى عرشك والتربع على سفينتك... اتخاف علي ام مني انني
ابسط مما تتخيل واكثر النساء سذاجة ادخلتني في دوامة بنظرة وكيف لي ان اتحكم فيك
بعد الان الدفة بين يديك قلبي لك و عقلي ملكك لا تخجل من القيادة فهي مهنتك يا
صائد عرائس البحر.... اصطدتني وخرجت في شباكك فلاتسالني من اين اتيت ولما؟؟؟ جئتك
من قاع البحر قدري بين يديك فتولى امري انا لك بكل ما في من نار وطين تواصلنا هو
اتحاد طينينا ونارينا في روح واحدة وجسد واحد اقترب تشجع ونادني حتى التحق بعالمك
الغريب واكون عروسا من عرائسك ساكون الاخيرة ولن تفهم كلماتي حتى اصل الى ما احلم
به وما ارمي اليه

No comments:
Post a Comment