هائم في بحر الامال لا يدري الى اين و لا كيف ينظر
في وجوه يدقق في التفاصيل و يبقى حاله على
ما هو عليه عاجزعن رؤيتها يبحث عن ملامحها في كل الاشخاص وكل الاماكن وكل الازمنة
بلا جدوى فكيف لملاك رسمها في خياله وضع في خلقها كل ابداعه وضع فيها ماضيه بملامح
امه و حاضره بملامح صديقاته واحبته رسمها
بوجه مشرق رائع و ابتسامة مشعة و نظرة امل يكتنفها الكثير الكثير من الغموض من انت
و لم اتيت و ماذا تريدين من كهل انهكته الحياة بتجاربها و قست عليه حتى انسته شخصه
الكائن فيه هي المهرب بل هي الحياة تفاصيل دقيقة ادخلته في دوامة الجمال و الرقة
انوثة طاغية و براءة رضيع لم يعرف من الحياة سوى ثدي امه و حضن ابيه خفة روح
وحيوية..... على مهل فحلمك مازال طويل و بحثك اطول و حبيبتك احلى هدية بعد العناء
و الشقاء و شوق الى اللقاء و اللؤى
No comments:
Post a Comment